نشوى الهواري تكتب : السيسى .. فى عالم الحيوان

الأحد 4 سبتمبر، 2016 2:59 م

5142

عندما كنا صغارا كان هناك برنامج يعرض على القناة الأولى كل يوم جمعة اسمه (عالم الحيوان ) كنا نجتمع حول التليفزيون منجذبين ومستغربين مما نشاهده فى ذلك العالم الغريب , وعلى قدر هذا الانجذاب كان الخوف والترقب من تلك الكائنات, والتى يثير بعضها عطفنا والبعض الاخر يثير الزعر فى قلوبنا ,كنا نتابع مشدوهين ما يحدث أمامنا …نحن كأطفال كانت المخلوقات الرقيقة هى التى تشغلنا ولم نكن نفرق وقتها بين النسر والعصفور برغم ان النسر طائر خطير وكاسر.
عالم الحيوان عالم غريب جدا مخلوقات سخرها الله لنا وأوجدها لتيسير حياة البشر وقضاء حوائجهم,فقد كرم الله الانسان وجعله سيد المخلوقات أجمع , تتعدد انواع الحيوانات وتتفاوت مكانتها كلا على حسب مفدرته وغرائزه ومهارته الحياتيه, وكل حيوان يعلم مكانته والدور الذى يقوم به فلا يوجد تعدى على اختصاصات الاخر وعندما يحدث ذلك يكون هناك (عقاب غرائزى ) المعروف بقانون الغاب الذى يتبعه البشر الان , ومن بين الانواع الكثيرة للحيوانات استوقفنى أكثر من نوع واول تلك الانواع
الحيوانات الصيادة :
وهى التى تتغذى على الكائنات اللحمية وتلك الحيوانات تمتاز بالتخطيط والتدقيق ,وكثير من اللواحم تتقن فن الإصطياد وتستعمل لذلك أساليب مختلفة للفوز بفريستها وهذه الأساليب تتغير بتغير طريقة الفريسة بالدفاع عن نفسها .
وكثير من اللواحم الصيادة تعتمد على التخمين في بحثها عن الطعام ، فهي تتوقع أن تجد ما تفترسه في مكان ما ، وتعتمد على حواسها لإيجاد الفريسة .
بعض الطيور المائية تفتش في الوحل ، في المياه الضحلة ، علّها تحظى ببعض الديدان أو الحيوانات الأخرى الصغيرة . و”الراكون” يمد يديه تحت الماء بحثا عن أنواع من الأسماك , وثمة حيوانات أخرى تتبع آثار فريستها ,بهدوء وحذر إلى أن تصبح على مسافة تستطيع من خلالها  الانقضاض عليها , فالقطط الضخة ، كالأسد والفهد تدب زاحفة بهدوء وبطء ، خافية جسمها بين الأعشاب حتى تصبح قرب الفريسة , والصقر يتوقف عن الحركة في الجو حتى تتحول عيون فريسته عنه فينقض عليها.
والكمين هو الإسلوب الشائع لدى الحيوانات الصيادة ، فهي تختبئ بلا حركة لحين اقتراب فريستها منها . وكثير من الحيوانات التي تتبع هذا الإسلوب تحسن التمويه لكيلا تظهر , فبعض العناكب يصبح لونها مثل لون الأغصان التي تختبئ فيها بإنتظار الحشرة الغافلة.
 
هناك نوع اخر من الحيوانات يسمى” آكلات اللحوم” تفترس جميع أنواع الحيوانات الأخرى تقريبا ، وتضم هذه المجموعة أنواعا متعددة من الحيوانات تتراوح بين مخلوقات ميكروسكوبية صغيرة وبين مخلوقات ماهرة بالصيد مثل القرش والنسر والأسد .
وهنا نجد أن (الاسد) مشترك فى النوعين الاول والثانى لانه يتمتع بالذكاء والقدرةالهائلة على الصيد برغم أنه ليس أسرع الكائنات ولكنه أكثرهم تفكيرا وحذرا .
هناك نوع ثالث من الحيوانات والتى تعتمد على الارض وما تجود به لكى تتغذى ْ
 
العواشب :
وبين العواشب توجد أنواع من الحيوانات ترعى الحشيش والأعشاب التي تنبت على سطح الأرض , وبعض أنواع اللافقاريات كالرخويات و(( البزاق)) فإنها تعيش على الطحالب وغير ذلك من المواد النباتية .
وأنواع الماشية المرعوفة ، كالغنم والبقر والخيول ، من الحيوانات الراعية ، وكذلك حيوانات برية مثل الغزلان ، والجواميس ، وحمار الزرد الوحشي . وثمة أنواع أخرى تقتات بأوراق الشجر والأغصان الطرية والثمار ، ومن جملتها الزرافة والفيل والماعز ودب (( الباندا )). وتختلف أنواع الأسنان لدى كل نوع . فالأعشاب قاسية وغالبا ما تكون مغبرة أو عليها رمل ، لذلك يحتاج الحيوان إلى مضغها جيدا ، وهكذا فإن أسنان الحيوانات الراعية للأعشاب طويلة تتحمل طول الإستعمال ، بينما آكلة أوراق الشجر والثمال أسنانها أقصر .
 
وهنا نجد أن “السيسى ” ينتمى الى النوع الثالث من الحيوانات لانه من نفس فصيلة الاحصنة وليس كما يدعى البعض انه حيوان مهجن جاء نتيجة تزاوج حمار وفرسة .
لا إن السيسى ينتمى الى فصيل الاحصنة غير انه أقل منهم ,ويسمى الفرس القزم (بالإنجليزية: pony) ويسمى ايضا سيسي هو حصان صغيرمن جنس الحصان ferus caballus). وعلى حسب السياق، قد يُقصد بالفرس القزم حصان يقل ارتفاعه عن ارتفاع محدد أو تقريبي عند الحارك، أو حصان صغير ذي شكل وطباع محددة.
وهناك العديد من السلالات المختلفة. وإذا ما قورن الفرس القزم بالأحصنة الأخرى، فنجد أنه غالبًا ما يتميز بأن شعر الرقبة والذيل والشعر الذي يكسو الجسم بشكل عام أكثر كثافة، فضلاً عن أن سيقانه أقصر نسبيًا وجذعه أعرض وعظامه أثقل وعنقه أغلظ ورأسه أقصر وجبهته أعرض.
وكلمة “الفرس القزم” (pony) مشتقة من الكلمة الفرنسية القديمة poulenet، وتعني مُهر، وهو حصان صغير غير بالغ، إلا أن هذا ليس المعنى الحديث للكلمة، فعلى عكس المُهر، يظل الفرس القزم صغير الحجم عندما يكتمل نموه. ومع ذلك، قد يخلط الأشخاص غير الخبراء بأمور الأحصنة أحيانًا بين الفرس القزم البالغ والمُهر.
 
لذلك وجب التنويه بان الاسد هو الوحيد الذى يستطيع ان يحكم الغابه لمهارته ومكانته
وقدرته على التخطيط والترقب وانتهاز الفرص المناسبة للانقضاض على فريسته ,
وليس السيسى الذى يتغذى على حشائش الارض ولا يبذل اى مجهود من اجل الغذاء
بل ياكل ما تقدمه له الارض ليس أكثر .

رابط مختصر طباعة الخبر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *